جيرار جهامي

309

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

جزء أخذته من الجسمية التي هي فيه بالذات ، لم يخل إما أن توجد فيه القوة ، أو لا توجد . فإن لم توجد فذلك الجزء خال عن القوة . فليس ذلك الجرم بكلّيته فيه القوة بالذات وأولا ، بل في بعض منه . وكذلك الحال إذا كانت القوة في الأطراف المنقسمة . فإن كان في طرف غير منقسم كالنقطة وجب أن لا يكون موجودا في الجسم الكري الذي لا تتعيّن فيه نقطة إلّا بعد الحركة ، والقوة تكون قبل الحركة . ( كمب ، 198 ، 9 ) جسم بسيط جزئي - الجزؤي من الجسم البسيط مكانه بالعدد غير مكان الجزؤي الآخر ، ولكن بحيث إذا اتّصلت الجزؤيات طبيعة واحدة بسيطة ككل ماء استحال أن تكون حركتها إلّا إلى جهة واحدة ومكانها إلّا مكانا واحدا مشتركا تكون أمكنة كل واحد منها كالجزء من ذلك المكان . فيجب إذن أن لا يكون لبعضها مكان ولبعضها مكان ليس من شأن جملة المكانين أن تصير مكانا للجملة ، فإذا المكان العام واحد . فإذا لا مركزين لثقيلين في عالمين . فإذا أجزاء العالم الكلّي في أحياز مترادفة . ( رعح ، 18 ، 11 ) جسم جنس - إن أخذنا الجسم جوهرا ذا طول وعرض وعمق ، بشرط أن لا نتعرض لشيء آخر البتّة ، فلا يوجب أن تكون جسميّته بجوهريّة مصوّرة بهذه الأقطار فقط ، بل جوهريّة كيف كانت ولو مع ألف معنى مقوّم لخاصيّة تلك الجوهرية وصورة وكان معها ، وفيها الأقطار الثلاثة بالجملة أقطار ثلاثة على ما هي للجسم وبالجملة ، أي مجتمعات تكون بعد أن تكون جملتها جوهرا ذا أقطار ثلاثة ، وتكون تلك المجتمعات إن كانت هناك مجتمعات داخلة في هويّة ذلك الجوهر ، لا أن تكون تلك الجوهرية تمّت بالأقطار ثم ألحقت بها تلك المعاني خارجة عن الشيء الذي قد تمّ كان هذا المأخوذ هو الجسم الذي هو الجنس . ( شبر ، 50 ، 3 ) - أمّا هذا ( الجسم الذي هو الجنس ) فإنّه محمول على كل مجتمع من مادّة وصورة واحدة كانت أو ألفا ، وفيها الأقطار الثلاثة ، فهو إذن محمول على المجتمع من الجسميّة التي هي كالمادّة ومن النفس ، لأن جملة ذلك جوهر . ( شبر ، 50 ، 6 ) جسم حادث - كل جسم حادث أو متغيّر فيفتقر من حيث هو كذلك إلى عدم يسبقه لولاه لكان أزليّ الوجود . ( رحط ، 4 ، 7 ) جسم حار - إن الجسم المتشابه الانفعال عن تحريك قوة واحدة محرّكة ، كالحارّ ، هو بسيط من حيث الاستعداد لذلك الانفعال . وكيف لا يكون بسيطا ، ولو كان مركّبا كانت أجزاؤه مختلفة في استحقاق الأماكن الطبيعية